غــــــلا
08-25-2010, 10:16 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قرأت هذا الموضوع في احد المنتديات ونال اعجابي ’’ واحببت ان اشارككم فيه ,, واضعه بين ايديكم دون ان ازيد او انقص منه حرفا واحدا ,,
(أوراق تحتضن أفراحك وأحزانك , ضعفك وقوتك , فوزك وخسارتك , سعادتك وهمومك
أوراق أنت فيها ضحية ومتهم , قاضي ومحامي , وان شئت كنت سجان
أوراق تحرص فيها أن تكون أنت أنت لا زيف لا تملق
تكون فيها على حقيقتك, تعترف بأخطائك ,تداوي جراحاتك
تلملم ذاتك، وتعبر عن أحلامك
جرت العادة تسمية تلك الأوراق باليوميات أو المذكرات الشخصية
فهل تكتب أو تكتبي مذكراتك نعم أو لا ولماذا؟
هل تضمن أو تضمني أن تحترم خصوصيتك فلا تطالها عين احد وفي المقابل هل تحترم أو تحترمي خصوصية غيرك ؟
هل تعيد أو تعيدي قراءة ما كتب في الماضي أم تكتفي بالكتابة فقط؟
ذكر أن العقاد كان يقرأ في كل شيء من الأدب والدين والتاريخ والفكر السياسي
إلى كتب التراجم والسير الذاتية وعلم الحشرات وعلم الحيوان وعلوم الفلك
وقد سأله ذات يوم في أوائل الستينات الشاعر صالح جودت:
- ماذا تقرأ الآن يا أستاذنا ؟
فأجابه : اقرأ كتابا عن حياة الممثلة الفرنسية بريجيت باردو!
وتساءل صالح جودت مندهشا : العقاد العملاق يقرأ عن بريجيت باردو ؟!
فرد عليه العقاد بهدوء : ولم لا ؟ ليس هناك كتاب اقرأه ولا استفيد منه شيئاً مهما كانت ضآلته , وفي حياة كل إنسان ما يستحق أن يتأمله المرء ويستفيد به ، فإن لم استفد من الكتاب التافه شيئاً على الإطلاق فقد عرفت منه على الأقل كيف يكتب الكتاب التافهون وفيم يفكرون؟)
تقبلوا مني فائق الاحترام......
قرأت هذا الموضوع في احد المنتديات ونال اعجابي ’’ واحببت ان اشارككم فيه ,, واضعه بين ايديكم دون ان ازيد او انقص منه حرفا واحدا ,,
(أوراق تحتضن أفراحك وأحزانك , ضعفك وقوتك , فوزك وخسارتك , سعادتك وهمومك
أوراق أنت فيها ضحية ومتهم , قاضي ومحامي , وان شئت كنت سجان
أوراق تحرص فيها أن تكون أنت أنت لا زيف لا تملق
تكون فيها على حقيقتك, تعترف بأخطائك ,تداوي جراحاتك
تلملم ذاتك، وتعبر عن أحلامك
جرت العادة تسمية تلك الأوراق باليوميات أو المذكرات الشخصية
فهل تكتب أو تكتبي مذكراتك نعم أو لا ولماذا؟
هل تضمن أو تضمني أن تحترم خصوصيتك فلا تطالها عين احد وفي المقابل هل تحترم أو تحترمي خصوصية غيرك ؟
هل تعيد أو تعيدي قراءة ما كتب في الماضي أم تكتفي بالكتابة فقط؟
ذكر أن العقاد كان يقرأ في كل شيء من الأدب والدين والتاريخ والفكر السياسي
إلى كتب التراجم والسير الذاتية وعلم الحشرات وعلم الحيوان وعلوم الفلك
وقد سأله ذات يوم في أوائل الستينات الشاعر صالح جودت:
- ماذا تقرأ الآن يا أستاذنا ؟
فأجابه : اقرأ كتابا عن حياة الممثلة الفرنسية بريجيت باردو!
وتساءل صالح جودت مندهشا : العقاد العملاق يقرأ عن بريجيت باردو ؟!
فرد عليه العقاد بهدوء : ولم لا ؟ ليس هناك كتاب اقرأه ولا استفيد منه شيئاً مهما كانت ضآلته , وفي حياة كل إنسان ما يستحق أن يتأمله المرء ويستفيد به ، فإن لم استفد من الكتاب التافه شيئاً على الإطلاق فقد عرفت منه على الأقل كيف يكتب الكتاب التافهون وفيم يفكرون؟)
تقبلوا مني فائق الاحترام......