مسك الكلام
05-11-2009, 08:55 AM
قبل أن تشتكي وتندب حظك في الحياة .. قف معي لحظة
لاحظت الكثير وقد أكون سابقاً منهم من يتبرم ويكثرالشكوى في حياته
لإي سبباً كان . من فقد أو خسارة أو فشل ونحوه .
وليت الأمر يقف عند ذلك الحد بل ربما أخذ من وقته وعمره الكثير
وهو يبث تذمره وشكواه مع أنفاسه في كل حين وفي كل زمان
صادفت من إذا سألته عن حاله . أجابك بيأس وسخط ماشي الحال
أو كلمات اربئ بنطقها ولاتخفى على كثير.اقرأ معي ماذا قال إيليا او ماضي هنا
كم تشتـــــكي وتقول إنك معدم *** والأرض ملكك والســـما والأنجــم
ولك الحقول وزهـرها ونخيــــــلها *** ونسيـــمها والبــــلبل المترنــــم
والماء حولك فضــــــــــــة رقراقة *** والشمس فوقك عسجد يتضرم
والنور يبني في السفوح وفي الذرا *** دورا مزخرفة وحــــــينا يهدم
هشت لك الدنيا فمــــا لك واجما؟! *** وتبسمت فعـــــــلام لا تتبسم؟
إن كنت مكتئبــــــا لعز قــد مضى *** هيهـــــــات يرجعه إليك تندُم
كلنا قرأناها وربما رددناها دون أن نستشعر معانيها العظيمة
لِما الشكوى .. وقد خلقك الله وأحسن خلقك .. لماالتبرم وقد أنعم الله عليك
بنعمه التي لاتعد ولاتحصى .. لما السخط وملكوت الأرض مسخر لخدمتك إن أحسنت النية والصنيع .
أيعقل أن نجازي الباري بمثل هذه الكلمات على ثمة أمور افتقدناها
أو لم نحصل عليها وقد منّ علينا بنعمة جمة توجب الشكر والحمد أناء
الليل وأطراف النهار . هل نقبل لإنفسنا أن نكافئ الرب وهو غني عن
هذا كله ونحن الفقراء إليه بشعور النرجسية التي تسيطر على نفوسنا
والطمع المستشري في جوانحنا ..
حياتنا من صنع أفكارنا فكيف نصل مبتغانا ونحن لانرى من الحياة
إلا وجهها المظلم . كيف ننعم بحياتنا ونحن ننظر لما لانملكه ونغض الطرف عما هو بإيدينا .. فيذهب العمر لانحن تنعمنا بما نملك وقد نخسره
بسذاجة أفكارنا وسوء صنيعنا أملاً في اللاموجود .ولانحن امتلكنا كل ماتريده نفوسنا الطامعة
لنحاول أن ننعم بما نمتلكه ملأ أوقاتنا للنغمس فيما بين أيدينا من نعم
فهي كافية لنا بإذن الله .. ولنتيقن ونثق بإن الله وزع أرزاق عباده
بالتساوي فكل منا حصيلته من النعم ولايظلم ربك أحدا
قبل أن تتسخط وتضيع وقتك هباء أغتنم وقتك هذا بالبحث والعمل الجاد
لما تريده استثمره وأعن نفسك على الحصول عليه والحفاظ عليه
يقال كن جميلا ترى الوجود جميلاً .. أي أن الحياة بعين من يراها
فإن وجدتها لاتستحق ذلك وماهي إلا كرب وضنك وشقاء فلأنك أنت
كذلك ولن تحصد سوى ذلك لإن عقلك تبرجم على هذا المعنى وهذه الرؤية ومتى ماغنمت بصنوف النعيم والرفاهية فلن يغير ذلك بأمرك شيئ
لأنك ستطمح للمزيد ولن تعبئ بما لديك .
تذكر من الجور بحق نفسك أن تختزلها في بوتقة اليأس والحرمان والتذمر وأياً كان وضعك الإجتماعي والمالي فأنت بنعمة عليك شكرها
والسخط لايولد إلا نكداً . والإستشعار الدائم بالحرمان لايولد سوى مزيدا
من القهر والنكد والحزن . انفض عن كاهلك هذا الغبار الشيطاني
وطهر نفسك بالحمد والثناء والشكر والدعاء لبارئك .. لتثق به وتحسن التوكل والعمل الجاد وتذكر قوله جلى شأنه(اناعندظن عبدي بي)
كررها آآمن بها وثق بقدرة الله واعمل ماشاء لك أن تعمل
فالحياة مسخرة لك ولم يخلقك الله ليعذبك تبارك شأنه فكيف تعذب نفسك
أنت ... انتصر على شيطانك فقد انتصر عليك حقباً كثيرة
وآن الأوان لإن يخنس الآن ويعلو صوت الحق جل شأنه
(وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خيرالكم )
لاحظت الكثير وقد أكون سابقاً منهم من يتبرم ويكثرالشكوى في حياته
لإي سبباً كان . من فقد أو خسارة أو فشل ونحوه .
وليت الأمر يقف عند ذلك الحد بل ربما أخذ من وقته وعمره الكثير
وهو يبث تذمره وشكواه مع أنفاسه في كل حين وفي كل زمان
صادفت من إذا سألته عن حاله . أجابك بيأس وسخط ماشي الحال
أو كلمات اربئ بنطقها ولاتخفى على كثير.اقرأ معي ماذا قال إيليا او ماضي هنا
كم تشتـــــكي وتقول إنك معدم *** والأرض ملكك والســـما والأنجــم
ولك الحقول وزهـرها ونخيــــــلها *** ونسيـــمها والبــــلبل المترنــــم
والماء حولك فضــــــــــــة رقراقة *** والشمس فوقك عسجد يتضرم
والنور يبني في السفوح وفي الذرا *** دورا مزخرفة وحــــــينا يهدم
هشت لك الدنيا فمــــا لك واجما؟! *** وتبسمت فعـــــــلام لا تتبسم؟
إن كنت مكتئبــــــا لعز قــد مضى *** هيهـــــــات يرجعه إليك تندُم
كلنا قرأناها وربما رددناها دون أن نستشعر معانيها العظيمة
لِما الشكوى .. وقد خلقك الله وأحسن خلقك .. لماالتبرم وقد أنعم الله عليك
بنعمه التي لاتعد ولاتحصى .. لما السخط وملكوت الأرض مسخر لخدمتك إن أحسنت النية والصنيع .
أيعقل أن نجازي الباري بمثل هذه الكلمات على ثمة أمور افتقدناها
أو لم نحصل عليها وقد منّ علينا بنعمة جمة توجب الشكر والحمد أناء
الليل وأطراف النهار . هل نقبل لإنفسنا أن نكافئ الرب وهو غني عن
هذا كله ونحن الفقراء إليه بشعور النرجسية التي تسيطر على نفوسنا
والطمع المستشري في جوانحنا ..
حياتنا من صنع أفكارنا فكيف نصل مبتغانا ونحن لانرى من الحياة
إلا وجهها المظلم . كيف ننعم بحياتنا ونحن ننظر لما لانملكه ونغض الطرف عما هو بإيدينا .. فيذهب العمر لانحن تنعمنا بما نملك وقد نخسره
بسذاجة أفكارنا وسوء صنيعنا أملاً في اللاموجود .ولانحن امتلكنا كل ماتريده نفوسنا الطامعة
لنحاول أن ننعم بما نمتلكه ملأ أوقاتنا للنغمس فيما بين أيدينا من نعم
فهي كافية لنا بإذن الله .. ولنتيقن ونثق بإن الله وزع أرزاق عباده
بالتساوي فكل منا حصيلته من النعم ولايظلم ربك أحدا
قبل أن تتسخط وتضيع وقتك هباء أغتنم وقتك هذا بالبحث والعمل الجاد
لما تريده استثمره وأعن نفسك على الحصول عليه والحفاظ عليه
يقال كن جميلا ترى الوجود جميلاً .. أي أن الحياة بعين من يراها
فإن وجدتها لاتستحق ذلك وماهي إلا كرب وضنك وشقاء فلأنك أنت
كذلك ولن تحصد سوى ذلك لإن عقلك تبرجم على هذا المعنى وهذه الرؤية ومتى ماغنمت بصنوف النعيم والرفاهية فلن يغير ذلك بأمرك شيئ
لأنك ستطمح للمزيد ولن تعبئ بما لديك .
تذكر من الجور بحق نفسك أن تختزلها في بوتقة اليأس والحرمان والتذمر وأياً كان وضعك الإجتماعي والمالي فأنت بنعمة عليك شكرها
والسخط لايولد إلا نكداً . والإستشعار الدائم بالحرمان لايولد سوى مزيدا
من القهر والنكد والحزن . انفض عن كاهلك هذا الغبار الشيطاني
وطهر نفسك بالحمد والثناء والشكر والدعاء لبارئك .. لتثق به وتحسن التوكل والعمل الجاد وتذكر قوله جلى شأنه(اناعندظن عبدي بي)
كررها آآمن بها وثق بقدرة الله واعمل ماشاء لك أن تعمل
فالحياة مسخرة لك ولم يخلقك الله ليعذبك تبارك شأنه فكيف تعذب نفسك
أنت ... انتصر على شيطانك فقد انتصر عليك حقباً كثيرة
وآن الأوان لإن يخنس الآن ويعلو صوت الحق جل شأنه
(وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خيرالكم )