سامي
04-05-2009, 10:26 AM
هناك أشخاص يمرون بحياتنا من دون أن يتركوا أثرا. وهؤلاء أكثرية, وهناك
أشخاص يمرون بحياتنا ويتركوا أثراً سيئا وهؤلاء أقلية, وهناك أشخاص يمرون بحياتنا
ويتركون أثراً طيبا وجميلاً وهؤلاء أقلية.
وهؤلاء الأقلية هم أجمل ما في هذه الحياة بأرواحهم الرحبة وتجاربهم الإنسانية الأكثر دفئاً. وتواصلهم الحميم مع كل ما هو إنساني لذلك تجدهم
أكثر تأثيراً في الآخرين, لأن التجارب الإنسانية الراسخة, هي التي تدوم أكثر ويكون تأثيرها في الآخرين ابلغ أثرا, وانظروا إلى مسيرة حياتكم لتعرفوا
صدق هذا التأثير. فكم من إنسان تقاطع طريقنا مع طريقه في هذه الحياة لكن ..كم واحد.. ترك فينا أثراً طيباً وجميلاً, هؤلاء في واقع الحال أقلية
لكنهم في واقع الإحساس هم حزب الأكثرية لأنهم يملكون أثراً في قلب كل واحد منا ويحتلون موقعاً مؤثراً في أرواح الكثيرين, على الرغم من أنهم لا يملكون صحفاً أو إذاعات أو محطات فضائية لتأثير في أرواحنا
لكنهم يملكون مساحات شاسعة من الطيبة التي لها مفعول السحر فيكون صمتهم أبلغ تأثيراً من أي كلام, و انزواؤهم أكثر حضوراً من كل الحضور, لأن غيابهم حضور
وحضور غيرهم غياب. فكم من حاضر لا نشعر بحضوره ويكون حضوره أقرب إلى الغياب وكم من غائب يملأ المكان بحضوره الطاغي, لأنه ترك مكانه في قلوب الناس
وكان حاضراً برغم غيابه الطويل؟.. في مقابل ذلك هناك من يملكون كل منابر التأثير في الآخرين لكنهم لا يتركون أثراً ولا تأثيراً لأن أرواحهم فقيره ونفوسهم ضعيفة, لا تملك أن تعطي ما تفتقده, ففاقد الروح لا يعطيها وفاقد الإحساس لا يعطيه ولو وجده لكان ابخل الناس به.
لذلك ما أحوجنا إلى أن نبحث عن عضوية في حزب الأقلية أو نجدد اشتراكنا في هذا الحزب الجميل
لأن أعضاءه أقلية, أكثرية في تواصلهم الإنساني الحميم وهو ما تفتقده كل أكثريات العالم لأنها فشلت في أن تكون بحجم أقلية مؤثره
أشخاص يمرون بحياتنا ويتركوا أثراً سيئا وهؤلاء أقلية, وهناك أشخاص يمرون بحياتنا
ويتركون أثراً طيبا وجميلاً وهؤلاء أقلية.
وهؤلاء الأقلية هم أجمل ما في هذه الحياة بأرواحهم الرحبة وتجاربهم الإنسانية الأكثر دفئاً. وتواصلهم الحميم مع كل ما هو إنساني لذلك تجدهم
أكثر تأثيراً في الآخرين, لأن التجارب الإنسانية الراسخة, هي التي تدوم أكثر ويكون تأثيرها في الآخرين ابلغ أثرا, وانظروا إلى مسيرة حياتكم لتعرفوا
صدق هذا التأثير. فكم من إنسان تقاطع طريقنا مع طريقه في هذه الحياة لكن ..كم واحد.. ترك فينا أثراً طيباً وجميلاً, هؤلاء في واقع الحال أقلية
لكنهم في واقع الإحساس هم حزب الأكثرية لأنهم يملكون أثراً في قلب كل واحد منا ويحتلون موقعاً مؤثراً في أرواح الكثيرين, على الرغم من أنهم لا يملكون صحفاً أو إذاعات أو محطات فضائية لتأثير في أرواحنا
لكنهم يملكون مساحات شاسعة من الطيبة التي لها مفعول السحر فيكون صمتهم أبلغ تأثيراً من أي كلام, و انزواؤهم أكثر حضوراً من كل الحضور, لأن غيابهم حضور
وحضور غيرهم غياب. فكم من حاضر لا نشعر بحضوره ويكون حضوره أقرب إلى الغياب وكم من غائب يملأ المكان بحضوره الطاغي, لأنه ترك مكانه في قلوب الناس
وكان حاضراً برغم غيابه الطويل؟.. في مقابل ذلك هناك من يملكون كل منابر التأثير في الآخرين لكنهم لا يتركون أثراً ولا تأثيراً لأن أرواحهم فقيره ونفوسهم ضعيفة, لا تملك أن تعطي ما تفتقده, ففاقد الروح لا يعطيها وفاقد الإحساس لا يعطيه ولو وجده لكان ابخل الناس به.
لذلك ما أحوجنا إلى أن نبحث عن عضوية في حزب الأقلية أو نجدد اشتراكنا في هذا الحزب الجميل
لأن أعضاءه أقلية, أكثرية في تواصلهم الإنساني الحميم وهو ما تفتقده كل أكثريات العالم لأنها فشلت في أن تكون بحجم أقلية مؤثره