مشاهدة النسخة كاملة : الحياة الزوجية - سعادة ام إضطراب
همسـة
إذا كنتِ أيتها الزوجة الطيبة العفيفة ، تعانين من ندرة كلمات الحب والعطف والحنان من زوجك – ذلك لأن أغلب الأزواج يحاولون إخفاء هذه المشاعر وعدم إظهارها للزوجة المسكينة ؛ ظناً منهم أن هذا التصرف يؤثر على رجولتهم وجديتهم معها !! فتسقط هيبتهم ويقل احترامهم في نظرهم !! - ، وتشعرين أنه غير مبال بك أو بمظهرك ..
إذا كنت تعانين من هذه المشكلة ، عليك القيام بالآتي ، مع الصبر والتحمل حتى تقطفي ثمرة النجاح :-
أ / إذا أردت لزوجك أن يتغير .. وينطلق لسانه بالكلمات العذبة التي تتشوقين لسماعها منه ، فعليك بممارسة هذا التغيير على نفسك أولاً ، وأعطيه الفرصة ليتعرف على المشاعر التي تولدها لمسة عاطفية أو لحظة اهتمام .. فإن محصلة اهتمامك به ستكون مثيرة لاهتمامه بك بالطريقة العاطفية ذاتها ..
مثال على ذلك :
عندما ترينه جالساً على مكتبه أو مستلقياً على سريره .. فتقدمي إليه بلطف واسأليه هل يريد .. هل يطلب .. هل يتمنى .. هل يشتهي أي شيء ؟
ثم بعد ذلك أسرعي بتحضير ما طلب – ولنفرض أنه طلب منك تحضير فنجان قهوة أو شاي - ، وقدميه له واحرصي على أن تكون يدك في أسفل هذا الطبق ، وعند تقديمه له حاولي أن تلمس يدك يده بحنان وأنت تداعبينه بأطراف أصابعك .. متبعة ذلك بابتسامة رقيقة ، وحاولي في هذه الابتسامة عن ألا تزيد من أن تظهر مقدمة الأسنان ، لا أن تظهر الفم وما حوى !! وقولي له تفضل ( حبيبي ) .. أو تمهل ( حياتي ) فهو لا يزال ساخناً ..
انصرفي واتركيه يشرب على مهله ، وبعدها عودي وتأكدي من أنه قد انتهى من شربه ، خذي الكأس أو الفنجان ، وانصرفي وقبل ذلك طبعاً لا تنسي الابتسامة التي طلبناها أثناء التقديم ، وقولي له بالهناء .. عسى أن يكون قد أعجبك .. هل تريد المزيد ؟ فإن طلب المزيد فلا تتأففي بل سارعي على الفور وبنفس الأسلوب مع حركة أخرى ..
مثال : إن طلب كوباً من الماء أو العصير .. حاولي أن تسقيه بنفسك إن استطعت ، واسأليه إن كان بإمكانك أن تشربي معه من نفس الكأس ، فإن وافق ، فبادري على الفور بسؤاله عن المكان الذي شرب منه ، ولا تتقززي من هذا الفعل .. ثم أتبعي ذلك بقولك إن العصير أو الماء قد أصبح طعمه أحلى .. هل تعرف لماذا ؟ لأنك شربت منه .. ثم دعيه ليستريح وانصرفي لعملك ، وقبل ذلك اطلبي منه أن يغمض عينيه ، فإن فعل ، فلا تبخلي عليه بقبلة رقيقة لا تكاد تسمع إلا كالهمس ..
ب/ ضعي كلمات الحب في أذن زوجك ، حتى يتعلم كيف ينطقها .. واطبعي كلمات الحب أمام ناظريه ، حتى يعرف متى يستخدمها ، ودعيه يشعر بالألفة مع تعابيرك العاطفية ..
مثال على ذلك : احرصي دائماً على ترديد كلمة ( أحبك ) على مسمع زوجك بين الفينة والأخرى ، واسأليه بعدها هل هو أيضاً يحبك ؟ ولا تقبلي أن تكون إجابته بهز الرأس أو الإيماء ، وإنما حاولي أن تستخرجيها من فمه قدر المستطاع حتى يتتدرب ويعتاد لسانه على نطقها ..
ولا تطمعي حتى يقول ما تتطلعين إليه بشكل كامل ، ولا تيأسي من محاولاتك واصبري عليه ؛ لأن الرجل يتعلم منذ طفولته كيف يخفي عواطفه خلف مظهر هادي وصامت ، حتى يعطيه صورة الرجل الحقيقي في نظره !! .
مثال آخر :
قومي بكتابة بعض الكلمات الجميلة ذات المعاني النبيلة والتي تثير انتباه الزوج ، وتختلف هذه الكلمات بحسب حالة الرجل ، مثل كلمة :
) أحبك .. حياتي .. عمري .. روحي .. مشتاقة لك .. فديتك .. تصبح على خير .. صباح الخير .. ) إلى غيرها من الكلمات التي تسري في النفس البشرية ، وتعمل في قلوب وأحاسيس الرجال العجائب ..
وبعد كتابتها قومي بوضعها على فراش زوجك ، أو على مكتبه في البيت أو في درج السيارة ، أو في أي مكان ترينه مناسباً .. بشرط أن يكون في مكان يثير انتباهه ..
بعض الزوجات المبدعات في حياتهن الزوجية ، يحرصن على أن لا تغيب هذه الكلمات عن نظر زوجها ، وخاصة حينما يكون في البيت .. فتستغل كل وسيلة ممكنة للتعبير عما في خلجات نفسها من عواطف جياشة لزوجها .. فتقوم بكتابة بعض الكلمات أو العبارات الجميلة الرقيقة في أماكن لا تخطر على بال أحد
مثلاً :
تقوم بكتابة كلمة ( صباح الخير .. أو سأشتاق إليك ) بأحمر الشفاه – حتى يسهل تنظيفه - على زجاج المرآة التي يستخدمها الزوج في الصباح ، في أثناء استعداده للذهاب إلى العمل ..
أو أن تقوم باستغلال شاشة التوقف الخاصة بالحاسب الآلي الخاص بالزوج ، وتقومي بكتابه ما تريدين من كلمات في المكان الخاص بها .. وحينما يقوم الزوج بتشغيل الجهاز ليقوم بعمله ، قد يتركه لبعض الوقت فتظهر شاشة التوقف و يقرأ ما سطرته أناملك الرقيقة من كلمات ..
ج / لا تبخلي عليه بكلمات الإعجاب .. وعليك أن تشجعيه بالابتسام والقبول الواضح لمحاولاته ، ولا تتوقعي كل ما تتمنين ، ومع هذا لا تيأسي من محاولاتك واستمري ..
مثال على ذلك ..
إذا رأيته قد استعد للخروج من المنزل للذهاب إلى ( العمل .. زيارة أحد من الأقارب أو الأصدقاء .. لصلاة الجمعة مثلاً .. الخ ) فأسرعي بتحضير البخور ، وسليه عن نوع العطر والطيب الذي يريد أن يضعه على ثيابه .. ثم إذا رأيته قد أتم لباسه واستعد للخروج ، هنا يبدأ دورك في المديح والإعجاب – والرجل عادة يحب أن يمتدح أحد لباسه أو مظهره وبالأخص الزوجة أو الأصدقاء ، وإن لم يتلفظ هو أو يطلب رأيك في مظهره ، لكنه بلسان حاله يقول هيا بادري .. أعطيني رأيك- فلا تبخلي عليه بكل كلمة تعرفينها في المدح والثناء .. كما أنه لا ينبغي لك أن تفوتي فرصة الدعاء له والتبريك عليه ليحميه الله من العين والحسد ..
مثال آخر متعلق بكِ أنتِ أيتها الزوجة ..
احرصي على تجديد شبابك ومظهرك ، حتى يراك كأجمل امرأة في العالم .. و اهتمي بمظهرك وزينتك في بيتك لزوجك ، وتزيني له بكل ما تملكين من نفيس وغال لتكوني في أجمل حلة وأبهى زينة وأحسن شكل .. لتستنطقي قلبه قبل لسانه .. وتستخرجي مكونه الدفين من حب وعبارات رقيقة ..
د/ قد يهوى زوجك الكتابة .. أو نظم الشعر .. وكتاباته هذه قد تكون دون المستوى ، وأحب يوماً أن يسمعك بعض ما يكتبه ، هنا يأتي دورك في كسب زوجك وجعله ينطق بالكلمة التي تريدين وهو في قمة الفرح ، هنا عليك أن تسمعيه كلمات المديح والثناء ، وتشجعيه على هذه الموهبة ، حتى ولو كنتِ أنتِ المعجبة الوحيدة بهذا !! .
و لكِ أن تتصوري مشاعر الراحة والسعادة التي تتركها كلماتك هذه في نفس زوجك ، بدلاً من أن تؤذي مشاعره وتجلبي نقمته وكراهيته .
لفتة وفائدة للزوجات .. أرجو إخفائها عن الأزواج !!
يمكنك أختي الزوجة العاقلة الحكيمة الذكية أن تثني على كرم زوجك ، وتبالغي في مديحه والحديث عن عطفه ؛ كأن تقولي : أنت قد غمرتني بفضلك و رعايتك ..
أنت قد أكرمتني بعطاياك وهداياك .. أنت لم تترك في نفسي حاجة إلا وقد جلبتها لي .. لا أعرف كيف أشكرك على هذا الكرم وهذا الحنان .. الخ .. لتحصلي على كل ما تريدي وما تشتهي – طبعاً في حدود المعقول وفي مقدور الزوج - ، وزوجك راض ومستسلم وفرحان ..
بدلاً من الكلمات التي تثير غضبه ، وتحسه بتقصيره ، والمقارنة بينه وبين أزواج صديقاتك أو أخواتك ، فإن ذلك سوف يجلب المشاكل ويزداد عناداً وكرها لك ، وتزداد المشاكل
عقبات في طريق السعادة الزوجية
أولاً: المفاجآت غير المتوقعة:
إن من أسباب التعاسة الزوجية وجود مجموعة من التصورات الخيالية والأحلام الوردية حول الزواج في ذهن كلا الزوجين، ولكن الزوجة تفوق الزوج في هذه التصورات لطبيعتها العاطفية، وغالبًا ما تصطدم بالواقع حين تجد العكس. ونقول للزوجة المؤمنة التي تبحث عن مفاتيح السعادة، وتريد تخطي العقبات:
عليها أن تهيئ نفسها للواقع, وأن تكون عملية في تصوراتها، فالإنسان ليس معصومًا من الخطأ أو النقص، فالزوج مثلك تمامًا يخطئ ويصيب، وفيه من الصفات الحميدة ما يجعلك تغضين الطرف عن الصفات التي لا تعجبك، فالواقع أن السعادة الزوجية والحب ينموان بين الزوجين، وتدعمه العشرة الطيبة والصحبة المخلصة وحسن التفاهم.
ثانيًا: اختلاق النكد:
هناك كما يشير موقع الإسلام اليوم العديد من الزوجات يحفرن قبر الزوجية بأيديهن حين يختلقن النكد بسبب ودون سبب, حتى تصنع مشكلة تتعس بها نفسها, وتحول حياة زوجها إلى جحيم بسبب الشكوى المستمرة من كل شيء، فمن سوء الأحوال المادية مرة ومن الأولاد مرة ثانية، ومن إهمال الزوج لشئون البيت مرة ثالثة,وغالبًا ما يكون الزوج هو الضحية الأولى لسماع هذه الشكاوى، وبعض الزوجات لا يحلو لهن بث الأوجاع والشكوى إلا حين رجوع الزوج من عمله مرهقًا، بدلاً من أن يفتح الباب ويجد ابتسامة مشرقة ويدًا حانية وصوتًا رقيقًا، يجد وابلاً من الأخبار السيئة ومشكلات الأولاد والجيران والأقارب، ثم تقدم له الطعام وتطلب منه أن يأكل فيرد قائلاً: لقد شبعت!
ثالثًا: الانتقاد المستمر:
الانتقاد الدائم للزوج في تصرفاته وأفعاله يعد البخار السام الذي يخنق الحياة الزوجية، بل قد يتعدى الأمر إلى السخرية من شكله الذي لا دخل له فيه، والذي هو من صنع الذي أتقن كل شيء صنعه، ما يفقده الشعور بذاته وإحساسه بالقوامة، فما أجمل أن تمنح الزوجة الصالحة زوجها الثناء المخلص، وأن تبدي إعجابها دائمًا بخصاله الحميدة، وجهده المبذول من أجل إسعادها! فلا تندمي حين يبحث زوجك عن أخرى تقدّره وتحترمه وتعجب بمظهره وتصرفاته التي انتقدتِها من قبل.
رابعًا: التدخل المستمر في شئون الزوج:
يحدث الاختناق حين تتدخل الزوجة وتضع نفسها في كل شئون زوجها الخاصة مثل:
إلى أين أنت ذاهب؟! من قابلت؟! وقد يصل الأمر إلى تفتيش الجيوب ومكالمات الهاتف وفتح خطاباته حتى يشعر أنه محاصر ومراقب, ما يفقده الشعور بالأمان، وفقده ثقة زوجته، وإذا انتهى الشعور بالأمان والثقة المتبادلة بين الزوجين، فإن السفينة ستغرق حتمًا, ولا نعني بذلك أن تهمل الزوجة شئون زوجها، بل عليها أن تتدخل بالقدر الذي يشعره هو باهتمامها، فهو أيضًا بحاجة إلى أن يحكي ويبث لها همومه، ويتحدث معها عن طموحه وأحلامه، فيجد فيها الصديق الوفي والناصح الأمين، فيطمئن لها ويثق بها، بدلاً من أن يفر هاربًا من هذا الحصار الذي كاد أن يخنقه
فـن الاستمـاع و النقـاش
هل سبق وأن أخبرك زوجك بأنك لاتستمعين إليه؟ لابد انك قد سمعت هذه الجملة في أحد الأيام، فمهما حاولنا أن نستمعنبقى دائما مقصرين في هذه الناحية بل إننا دائما نعتقد أننا لا نستمع بالشكلالكافي.
يعتقد علماء النفس أن عدم الاستماع من قبل الطرفين في العلاقة الزوجيةيعد من أهم أسباب المشاكل بين الزوجين. فضعف الاستماع بين الزوجين يعد من أهمعلامات الزواج الفاشل بينما كلما زاد الزوجين من الاستماع لما يقوله الطرف الآخرفأن احتمالات نجاح الزواج تكون اكبر.
كذلك عندما يخبرك الطرف الآخر بأنه مهتملسماع المزيد أو أنه مهتم بما تقوله فأن ذلك يشعر الطرف المتكلم بالراحة و بالأهميةو بأنة مقبول و موضع تقدير، لذلك على الزوجين أن يعيا تماما أهمية الإنصات والاستماع لبعضهما البعض.
الاستماع الجيد يحسن من العلاقة الزوجية، لذلك قرري مناليوم زيادة قدرتك على الاستماع للآخرين و إليك بعض الملحوظات لتساعدك في ذلك:
• اشعري مع الطرف المتكلم دون انتقاده: فالشخص المتكلم قد يكون واعي إلى انه قدارتكب خطأ و انه يريد فقط أن يخرج ما بداخله من ضيق، لا تقومي بتوجيه الانتقاد لانذلك سيجعله يحجم عن الاستمرار في الحديث.
• أعط زوجك جل اهتمامك أثناء حديثه: عندما يكون الطرف الآخر يقوم بالكلام عادة ما يكون الطرف المستمع يقوم بتحضيرالإجابة على كلامه، لا تفقدي تركيزك بل استمعي له بانتباه دون الانشغال بأي أمرآخر.
• استمعي لمشاعره دون أن تأخذي موقف الحكم: لا تحاولي إقناعه بعكس مايحاول قوله لك ، إذ انه ببساطة يحاول أن يصف لك طبيعة إحساسه و شعوره.
• لاتقاطعية أثناء الكلام: استمعي له للنهاية و كوني متأكدة أن لديك الوقت الكافي للردعلى ما يقوله عندما ينتهي من الكلام.
هذا ومن جانب آخر... يقول علماءالاجتماع انه، لا يخلو بيت من الخلافات الزوجية.. فالشجار الزوجي لا مفر منه وحتىلا تتحول البيوت إلى ساحات للحرب عقب كل مناقشة وحسب كتاب ( قواعد تعامل الأزواج) من تأليف دبلين ثين (و)شيري شنيدر .والذي يحتوي على 43 نصيحة تعلم الزوجين كيف يعيشانفي سلام دون أن يقدم أحدهما تنازلات ودون أن يصل الصراع بينهما لمرحلة الكراهية. ونعرض هنا أهم النصائح التي قدمها المؤلفان في هذا الكتاب:
- عدم ترك الموضوعالرئيسي للخلاف والتطرق إلى موضوعات أخرى:فمثلا حين تتشاجر الزوجة لأن زوجها لايساعدها في الأعمال المنزلية فلا ينبغي اتهامه بأنه أيضا لا يساعدها في شراءاحتياجات المنزل الضرورية من السوق حتى لا تتسع هوة الخلاف بينهما.
- - الاعترافباختلاف وجهات النظر: من الضروري أن تتقبلي الاختلافات في الرأي وأن تعترفي بأنهناك اختلافا في الطباع بين البشر والاعتراف بأن الآخر يتحدث لغة مختلفة وتجنبتوجيه تبادل الاتهامات في كل خلاف فعلى سبيل المثال قد يكون الزوج ساخرا بطبعهوالزوجة تأخذ كل شيء بجدية، هنا قد ينشب الشجار بسبب اختلاف الطباع.
- شجاعةالاعتذار عند إدراكك للخطأ: يجب أن تكون لديك الشجاعة في الاعتراف به والاعتذارقبل أن تأوي إلى الفراش لأن ترك الأمر للغد قد يزيد الأمر تعقيدا ويصعب الاعتذار فيهذه الحالة.
- ابتعدي عن الصراخ ( الصياح): لأن هذا سيمنع كلا منكما منالاستماع للآخر ويزيد من اشتعال الخلاف ويفقدكما القدرة على السيطرة علىالنفس.
أمور ينبغي للزوجة مراعاتها في حياتها الزوجية
* أن لا تنشغل بشيء في حالة وجود زوجها معها، كأن تقرأ مجلة أو تستمع إلىالمذياع، بل تشعر الزوج
بأنها معه قلباً وقالباً وروحاً.
* أن لا تمدح رجلاً أجنبياً أمام زوجها إلا لصفة دينية في ذلك الرجل، لأن ذلكيثير غيرة الرجل ويولد
العديد من المشاكل الأسرية، وقد يصرف نظر الزوج عن زوجته.
* أن تبتعد عن تذكير الزوج بأخطائه وهفواته، بل تسعى دائماً إلى استرجاع الذكرياتالجميلة التي مرت
بهما والتي لها وقع حسن في نفسيهما.
* أن تظهر حبهاومدى احترامها وتقديرها لأهل زوجها، وتشعره بذلك، وتدعوا لهم أمامه وفي غيابه،
وتشعر زوجها كم هي سعيدة بمعرفتها لأهله ، لأن جفائها لأهله يولد بينها وبين زوجهاالعديد من المشاكل
التي تهدد الحياة الزوجية.
* أن لا تصف غيرها لزوجها ،لان ذلك خطر عظيم على كيان الأسرة.
* أنتتصف بالحياء.
* أن لا تخرج من البيت إلا بإذنه.
أن تخرج مع زوجها للنزهة في حدود الضابط الشرعية، وأن تحاول إدخال الفرح والسرورعلى أسرتها.
* أن تعرف عيوبها، وأن تحاول إصلاحها، وأن تقبل من الزوج إيضاح عيوبها، قال عمربن الخطاب
رضي الله عنه: "رحم الله إمراً أهدا إلي عيوبي"، وفي ذلك صلاح للأسرة
*أن لا تسمح للآخرين بالتدخل في حياتها الزوجية، وإذا حدثت مشاكل في حياتهاالزوجية، تسعى إلى
حلها بدون تدخل الأهل أو الأقارب أو الأصدقاء.
*إذاسافر زوجها لأي سبب من الأسباب، تدعوا له بالخير والسلامة، وأن تحفظه في غيابه،وإذا قام
بالاتصال معها عبر الهاتف لا تنكد عليه بما يقلق باله، كأن تقول لهخبرا ًسيئاً، إنما المطلوب منها أن
تسرع إلى طمأنته ومداعبته وبث السرور على مسامعه،وأن تختار الكلمات الجميلة التي تحثه على
سرعة اللقاء
* أن تقدم كل شي في البيت بيدها وتحت رعايتها، كالطعام مثلاً، وأن لا تجعلالخادمة تطبخ وكذلك التي
تقدم الطعام، لأن اتكال المرأة على الخادمة يدمر الحياةالزوجية ويقضي عليها ويشتت الأسرة.
* أن تهتم بهندام زوجها ومظهره الخارجي إذا خرج من المنزل لمقابلة أصدقائه، لأنهمينظرون إلى
ملابسه، فإذا رأوها نظيفة ردوا ذلك لزوجته واعتبروها مصدر نظافته ولاعكس.
* أن تكون قادرة على معرفة ما يحتاجه الرجل وان تفعل ما يريده دون أن يضطر للكلام.
* أن تضحك دائما على النكت التي يرويها مهما كانت سخيفة.
*أن يشعرالرجل أن المرأة بحاجة إلية و لا تقوم باستغلاله.
* أن لا تحاول أن تغيير منتصرفاته.
* أن ترضي غروره الذكري بمدحه مرة واحدة على الأقل في اليوم.
الخاتمة
عزيزي الزوج ... عزيزتي الزوجة ..
اعقدا العزم علىتغيير منهج حياتكما اجعلاها حديقة غناء تفوح منها رائحة الحب .. وتتردد بينجنباتها كلمات العشق ... لا تجعلا للشيطان مدخلا بينكما ... ولكما في رسول الله أسوة .
أيها الزوج الكريم ...
قل لزوجتك (( أحبك )) فهي لا تكلفك شيئا بل العكس ، قدتغير الكثير من حياتك
أيتها الزوجة الحبيبة ...
عندما يعود زوجك منالعمل قابليه بابتسامة حانية وقبلة دافئة .. وإياك والشكوى والتذمر ... وتذكري أنضغوط العمل ينتظر بعدها ابتسامه تعيد له الراحة والنشاط ولن يفعل ذلك سواك ..
ولكم مني أصدق الدعوات بالتوفيق و السعادة .
ودمتم بخير
sami
لورانس بابا
10-14-2009, 09:58 AM
سامي 00
كلمات روعه 00
وعبارات مفيده 00
لك كل الشكر 00
دمت بود00
نـــــغـــــم
10-14-2009, 01:34 PM
سااااامي
مشكور على طرح كل ما هو جديد وهادف
وبصرااحه انت كفيت ووفيت
بالطرح وطريقه العرض والنقاش
ولا اضيف على كلامك
الا ان الحياة الزوجيه حياه مشتركه
يجب على كل منهم التعايش
والتأقلم لحياه افضل لكل من الطرفين
اساسها الاحترام والحب والتقدير
واهم مقوماتها التساامح والثقه
كلمه اخيره ..الحياه الزوجيه تبادل ثقافات
وعادات وتقاليد
فبإمكان الزوجين ان تكون حياتهم مليئه بالسعاده
وهم أيضا من يحكم عليها بالإضطراب
لك منى سااامى اصدق التحاايا
نغـــــــــــــم
يتيم المشاعر
10-14-2009, 03:39 PM
سامي
الف شكر يالغالي على الطرح
ما ننحرم منك
لك ودي وتقديري
كبرياء عتيبيه
10-14-2009, 04:41 PM
اذا كانو الزوجين متفاهمين
وحياتهم خاليه من الشك
فبتكون حياتهم سعيده
يعطيك العافيه اخوي
ع الطرح الراقي
دمت بود..
ملاك الهدوء
10-26-2009, 04:06 PM
سامي
الحياه الزوجيه بحر وومهما قلنا
من يفهم ويطبق هالامور الله يهديهم بس
طرح قمه بالروعه ماقصرت تسلم يمناك
ملاك الهدوء
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, vBulletin Solutions, Inc.