يتيم المشاعر
10-11-2009, 01:14 AM
قرأة هذه القصة في الجريدة و أحببت أن أطلعكم عليها
هي فتاة في مقتبل العمر كانت تعيش في جو أسري تقريبا غير متدين , كانت ترتي ملابس ضيقة تضهر كل جسمها و تخرج مع الشباب و لا تحس بأي شيء.
في يوم من الايام وصل اجلها و وافتها المنية (توفية)و كالعادة احضروا اهلها امرأة لتغسلها لكن عندما دخلت للحجرة و رأتها ولة هاربة , و أحضرو ثانية , وثالثة , و رابعة,وتكرر نفس المشهد.
عند اذن أحضرو خامسة و أدخلوها للحجرة و أغلقو عليها الباب و تركوها وحدها .............
استغربة المرأة مما فعلو لكنها استجمعة قواها وتطلعة حولها فوجدة كل ما تحتاجه ثم نظرة يمينا فوجدة المتوفاة اقتربة منها ...ورفعة الغطاء ....وصرخةلهول ما شاهدة, و أخذة تصرخ وتدق على الباب بقوة لكن لا مجيب , جلسة في زاوية الغرفة ترتعش وتسبح لمدة ثم قامت لتغسلها
كشفت عليها اذا بالفتاة محروقة كليا و عند لمسها تتفتت ووجهها مرعب قاومت تلك المرأة خوفها وغسلتها بصعوبة بالغة وعند الانتهاء فتحو لها الباب وخرجة من المنزل دون أن تتكلم .
عاة لبيتها و بقية ثلاثة أايام و هي مريضة .
كل هذا حصل للفتاة بسبب ملابسها الضيقة و الفاضحة . و هذه قصة واقعية ,لذلك نطلب من الله ان يعافينا و ان يهدينا
منقول
هي فتاة في مقتبل العمر كانت تعيش في جو أسري تقريبا غير متدين , كانت ترتي ملابس ضيقة تضهر كل جسمها و تخرج مع الشباب و لا تحس بأي شيء.
في يوم من الايام وصل اجلها و وافتها المنية (توفية)و كالعادة احضروا اهلها امرأة لتغسلها لكن عندما دخلت للحجرة و رأتها ولة هاربة , و أحضرو ثانية , وثالثة , و رابعة,وتكرر نفس المشهد.
عند اذن أحضرو خامسة و أدخلوها للحجرة و أغلقو عليها الباب و تركوها وحدها .............
استغربة المرأة مما فعلو لكنها استجمعة قواها وتطلعة حولها فوجدة كل ما تحتاجه ثم نظرة يمينا فوجدة المتوفاة اقتربة منها ...ورفعة الغطاء ....وصرخةلهول ما شاهدة, و أخذة تصرخ وتدق على الباب بقوة لكن لا مجيب , جلسة في زاوية الغرفة ترتعش وتسبح لمدة ثم قامت لتغسلها
كشفت عليها اذا بالفتاة محروقة كليا و عند لمسها تتفتت ووجهها مرعب قاومت تلك المرأة خوفها وغسلتها بصعوبة بالغة وعند الانتهاء فتحو لها الباب وخرجة من المنزل دون أن تتكلم .
عاة لبيتها و بقية ثلاثة أايام و هي مريضة .
كل هذا حصل للفتاة بسبب ملابسها الضيقة و الفاضحة . و هذه قصة واقعية ,لذلك نطلب من الله ان يعافينا و ان يهدينا
منقول