نـــــغـــــم
07-02-2009, 12:03 PM
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال تعالى في كتابه الكريم :
بسم الله الرحمن الرحيم ( الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما انفقوا من اموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فان اطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا ان الله كان عليا كبيرا ) صدق الله العظيم
نفهم من الاية الكريمه أن الشارع لم يشرع ضرب الزوجه الا في حالة النشوز , أي عندما تنشز الزوجة وتتعالى وتستكبر وتتجاوز حق الزوج ويتعذر اقناعها بالاقلاع عما هي عليه
ومن هذه الاية نفهم أيضا أنه لا يجوز ضرب الزوجه لمجرد الاختلاف بينهما في أي مورد اخر مهما كان هذا المورد , وضربها هنا يكون عدوانا وظلما عليها , بل لا يجوز ايذائها بالقول ولا زجرها ولا تبكيتها ولا اهانتها !
قال رسول الله ( ص ) : خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي
قال رسول الله ( ص ) : قول الرجل للمرأة: أني أحبك، لا يذهب من قلبها أبدا
ولكن هناك من يثير هذا الاشكال : وكيف يأمر القران أو الإسلام أتباعه بضرب النساء ويقولون أليس في هذا تمييز ضد المرأة و احتقار لها ومخالفة للإنسانية ؟
نقول :
1- الزواج هو مشروع ترابط بين طرفين ( ذكر وأنثى ) وأن الذكورة والأنوثة لم تكن باختيار أحد منهما، لكنه واقع تكويني وبالفطرة يرتضيه كل طرف لنفسه وينسجم معه تمام الإنسجام وإن هذا الواقع التكويني والإنسجام يترشح منهما ميول فطرية حقيقية من قبل كل طرف نحو الآخر وإن الإسلام يعترف ويقر بحقيقة هذه الميول لكنه يتدخل في طرح نظام يضمن من خلاله تحقق غايات هذه الميول بنحو يحفظ لكل من الطرفين حقه الإنساني ، لذا لابد من الإبتداء بعقد يتم التوافق بين أطرافه على إقراره بكامل الرضى والإقناع والايجاب والقبول
2- طرف الإيجاب وهو الإساس بين الطرفين هنا هو الإنسان الأنثى.
3- طرف القبول وهو الطرف الثاني في العقد وهو الإنسان الذكر
4- والصيغة المثلى لهذه المؤسسه التي وافق عليها الطرفين وأبرموا عقدهم عليها , هي عنصر ( المساكنه ) القائمه على ركيزتين ( الود والرحمه ) .
5- وبقدر ما أراد الاسلام أن لا يحيد الناس عن انسانية هذا الارتباط المقدس , أردا بالقدر نفسه لرحلة التعايش بين الذكر والأنثى أن يرافقها تشريعا وارشادا لا يحق لأي طرف منهم الاخلال به وذلك حفاظا على خيمة الحياة الزوجيه من السقوط
( والايه هنا تعالج صوره من صور أحد مصادر الخطر على الاستقرار الزوجي نتيجة نقض أحدهما للعهد والعقد المقدس الذي أبرمه مع شريكه وبرضاه التام , وذلك لدرء أحد مصادر الخطر على الاستقرار الزوجي )
والخطوات أو المراحل التي طرحتها الآية لمعالجة في هذه الصورة هي:
1- مرحلة الوعظ.
2- مرحلة الهجر في المضاجع.
3- مرحلة الضرب
وما يهمنا هنا هو الاضطرار الى اللجوء للحاله الثالثه ( مرحلة الضرب ) في حال فشل الأولى والثانيه ( الوعظ والهجر )
ولكن ما يخالجنى ويخاطب تفكيرى
ان هناك كثير من نساءنا العربيات
يتحملو ..الضرب المبرح..ليس
التأديبى ... من ازواج متخلفين
وهذا كله ..من اجل
اوهااام تعيشها وافكار هدااامه مقتنعه فيها
ومن هذة الاسباب ؟؟؟
1_خوفها على ان تترك اولادها وتعيش
بدونهم؟؟
2_خوفها من مسمى الطلاق .. فترضى أن
تتحمل الاهانه والذل ..بدلا من الطلاق ؟؟؟
3_ الخوف من نظرة المجتمع ؟؟؟
4_ الخوف من عائلتها ..فبدلا من أن تكون
الاسرة اليد الحنون ..التى تاخذ بيدها وتحسسها
بالامان والاستقرار .. فتكون الاسرة سلبيه
جدا.. ضدها وتضع عليها اللوم بدون النظر
والتحقق.. عن الاسباب وعن المخطأ ؟؟؟
فيا لها عادات تدمر فينا شخصيتنا
تدمر فينا عزتنا..تهيننا ..وتجعلنا
اذلاء...هل انتم مقتنعين بالاسباب
فانا اجد ان كل ما ذكر ..ليس سبب
مقنع يجعل المرأة تتحمل ما تتحمله من
زوج متخلف ..رجعى ..تحكمه عادات
وتقاليد متخلفه ..وهى ان المراة فقد فراااش
ليس لها أن تتكلم ..تناقش ..تبدى رأيها .؟؟
موضوع اود تفاعلكم فيه ؟؟
وتأكدو انه ليس تحيزا للمراة ؟؟؟
لكن هالموضوع شاغل تفكيرى
نغـــــم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال تعالى في كتابه الكريم :
بسم الله الرحمن الرحيم ( الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما انفقوا من اموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فان اطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا ان الله كان عليا كبيرا ) صدق الله العظيم
نفهم من الاية الكريمه أن الشارع لم يشرع ضرب الزوجه الا في حالة النشوز , أي عندما تنشز الزوجة وتتعالى وتستكبر وتتجاوز حق الزوج ويتعذر اقناعها بالاقلاع عما هي عليه
ومن هذه الاية نفهم أيضا أنه لا يجوز ضرب الزوجه لمجرد الاختلاف بينهما في أي مورد اخر مهما كان هذا المورد , وضربها هنا يكون عدوانا وظلما عليها , بل لا يجوز ايذائها بالقول ولا زجرها ولا تبكيتها ولا اهانتها !
قال رسول الله ( ص ) : خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي
قال رسول الله ( ص ) : قول الرجل للمرأة: أني أحبك، لا يذهب من قلبها أبدا
ولكن هناك من يثير هذا الاشكال : وكيف يأمر القران أو الإسلام أتباعه بضرب النساء ويقولون أليس في هذا تمييز ضد المرأة و احتقار لها ومخالفة للإنسانية ؟
نقول :
1- الزواج هو مشروع ترابط بين طرفين ( ذكر وأنثى ) وأن الذكورة والأنوثة لم تكن باختيار أحد منهما، لكنه واقع تكويني وبالفطرة يرتضيه كل طرف لنفسه وينسجم معه تمام الإنسجام وإن هذا الواقع التكويني والإنسجام يترشح منهما ميول فطرية حقيقية من قبل كل طرف نحو الآخر وإن الإسلام يعترف ويقر بحقيقة هذه الميول لكنه يتدخل في طرح نظام يضمن من خلاله تحقق غايات هذه الميول بنحو يحفظ لكل من الطرفين حقه الإنساني ، لذا لابد من الإبتداء بعقد يتم التوافق بين أطرافه على إقراره بكامل الرضى والإقناع والايجاب والقبول
2- طرف الإيجاب وهو الإساس بين الطرفين هنا هو الإنسان الأنثى.
3- طرف القبول وهو الطرف الثاني في العقد وهو الإنسان الذكر
4- والصيغة المثلى لهذه المؤسسه التي وافق عليها الطرفين وأبرموا عقدهم عليها , هي عنصر ( المساكنه ) القائمه على ركيزتين ( الود والرحمه ) .
5- وبقدر ما أراد الاسلام أن لا يحيد الناس عن انسانية هذا الارتباط المقدس , أردا بالقدر نفسه لرحلة التعايش بين الذكر والأنثى أن يرافقها تشريعا وارشادا لا يحق لأي طرف منهم الاخلال به وذلك حفاظا على خيمة الحياة الزوجيه من السقوط
( والايه هنا تعالج صوره من صور أحد مصادر الخطر على الاستقرار الزوجي نتيجة نقض أحدهما للعهد والعقد المقدس الذي أبرمه مع شريكه وبرضاه التام , وذلك لدرء أحد مصادر الخطر على الاستقرار الزوجي )
والخطوات أو المراحل التي طرحتها الآية لمعالجة في هذه الصورة هي:
1- مرحلة الوعظ.
2- مرحلة الهجر في المضاجع.
3- مرحلة الضرب
وما يهمنا هنا هو الاضطرار الى اللجوء للحاله الثالثه ( مرحلة الضرب ) في حال فشل الأولى والثانيه ( الوعظ والهجر )
ولكن ما يخالجنى ويخاطب تفكيرى
ان هناك كثير من نساءنا العربيات
يتحملو ..الضرب المبرح..ليس
التأديبى ... من ازواج متخلفين
وهذا كله ..من اجل
اوهااام تعيشها وافكار هدااامه مقتنعه فيها
ومن هذة الاسباب ؟؟؟
1_خوفها على ان تترك اولادها وتعيش
بدونهم؟؟
2_خوفها من مسمى الطلاق .. فترضى أن
تتحمل الاهانه والذل ..بدلا من الطلاق ؟؟؟
3_ الخوف من نظرة المجتمع ؟؟؟
4_ الخوف من عائلتها ..فبدلا من أن تكون
الاسرة اليد الحنون ..التى تاخذ بيدها وتحسسها
بالامان والاستقرار .. فتكون الاسرة سلبيه
جدا.. ضدها وتضع عليها اللوم بدون النظر
والتحقق.. عن الاسباب وعن المخطأ ؟؟؟
فيا لها عادات تدمر فينا شخصيتنا
تدمر فينا عزتنا..تهيننا ..وتجعلنا
اذلاء...هل انتم مقتنعين بالاسباب
فانا اجد ان كل ما ذكر ..ليس سبب
مقنع يجعل المرأة تتحمل ما تتحمله من
زوج متخلف ..رجعى ..تحكمه عادات
وتقاليد متخلفه ..وهى ان المراة فقد فراااش
ليس لها أن تتكلم ..تناقش ..تبدى رأيها .؟؟
موضوع اود تفاعلكم فيه ؟؟
وتأكدو انه ليس تحيزا للمراة ؟؟؟
لكن هالموضوع شاغل تفكيرى
نغـــــم