نـــــغـــــم
06-20-2009, 10:01 AM
بسم الله أبدأ .. وبكلام اللــــه أنتهى
لحظه تتمناها كل عروس وكل عريس كي يتوجا حياتهما
الزوجية بإنجاب أطفال يكونون لهم عونا فى مستقبل
عمرهم يحققون، من خلالهم.....
أحلامهم وأمانيهم ويشاركونهم مسيرة الحياة. وتبدأ مرحلة
اختيار الأسماء وتبدأ الأحلام الوردية فهي تريد صبياً كأبيه
تعتمد عليه ويكون له ولها خير عون وهو يريد صبياً أيضاً
يحمل اسم العائلة ويكمل مسيرته من بعده.
قلة قليلة هي التي تريد البنت إذ لا زال البعض منا يرى في
ولادة البنت شؤماً أو عالة على أهلها خاصة في بعض
البيئات التي لا تهتم بتعليم الفتيات وتعتبر أن مجرد
خروجهن من المنزل سيتسبب بكارثة. المستغرب أن الفتاة
اليوم أصبحت عنصراً فعالاً في مجتمعها وبيئتها. فهي
الطبيبة والمدّرسة والموظفة وصاحبة أعلى المناصب
سواء في الدولة أو القطاع الخاص.
طبعاً هذه هي بعض من مخلّفات التخلف التي لا نزال نعاني
منها وقد دخلنا أعتاب القرن الواحد والعشرين وقد وصل
الغرب إلى القمر منذ عقود وعقود ناهيك عن اكتشاف
ودراسة الكثير والكثير من الكواكب الأخرى. ولا ننسى من
بدأ بحجز أولى رحلاته إلى الفضاء الخارجي. ولا أعني
بذلك رحلات الاستكشاف بل رحلات الاستجمام.
لا يستطيع أحد أن ينكر أن بعض الرجال قد تحولوا
ليصبحوا بدورهم الآن عالة على أهلهم وأزواجهم. فالشاب
يريد الكثير والكثير: فإن كان ممن يهتم بالدراسة فهو يريد
دخول جامعة هامة أو فرع يدر عليه المال الوفير، وهذا
طبعاً ليس بحرام ولا منافٍ للعرف والأخلاق وعلى الأهل
أن يتعابوا تزويده بالمصروف كي يتفرغ لدراسته. ثم هو
يريد أن يقضي خدمته العسكرية وبالتالي يريد بعض
المصروف من أهله أيضاً، وعندما ينتهي ويحالفه الحظ
ويحظى يعمل جيد نوعاً ما فهو أيضاً يريد مساعدة أهله كي
يساعدوه على تحمل نفقات الزواج من توفير المسكن
والأثاث وتقديم المهر والشبكة لعروسه ....
بعد أن يقوم الأهل بتوفير كافة الطلبات السابقة لابنهم الذي
من المفروض أن يكون عوناً لهم في مستقبل حياتهم، وبعد
أن يزوجوه ليفرحوا به وبأولاده تأتي المشكلة الأكبر التي
إن حاول البعض حلها تفاقمت حتى لتكاد تنفجر في وجهه
وإن تجاهلها استفحلت حتى لا يبقى مجال لاستدراكها، ألا
وهي انغماسه في حياته العائلية وتحيزه الإرادي أو غير ا
الإرادي لعائلة زوجته وتجاهل عائلته إلى حد كبير.
ألسنا نرى هذه النوعيات من الرجال في حياتنا اليومية
الراهنة؟؟ أولسنا نرى الأبناء وقد أصبحوا يتأففون من
طلبات أهلهم خاصة في كبرهم وأصبحوا وحيدين بعد أن
أدوا الأمانة التي كلفهم الله بها من تربية وسهر ليال ٍ ليأتي
بعد ذلك الابن البار ويتأفف من طلباتهم متذرعاً بضيق
الوقت والتعب والعمل لساعات متأخرة أما إن طلبت منه
زوجته أو أي فرد من عائلتها خدمة ما فسيجد حينها الوقت
والجهد اللازمين لتنفيذ ما طُلب منه!!!:b nmbm::b nmbm:
أما الفتاة فهي الحنونة دائماً على أهلها وبأسلوبها في
التأثير على زوجها تستطيع أن تستجلبه إلى صفها دائماً
فلا يسمع إلا منها ولها وطبعاً نحن نتحدث هنا عن الزوجة
التي تحاول أن تعدل ما بين أهلها وأهل زوجها. أما الطامة
الكبرى فهي عندما تحاول الزوجة إبعاده عن أهله تدريجياً
أو مباشرة وبشكل نهائي وكلنا يعرف نماذج من هؤلاء
وهؤلاء. :vbcvb::vbcvb:
***بعد كل هذا هل لا زلتم معتقدين أن الصبي هو السند
والمعيل وهو حامي الحمى دوناً عن الفتاة؟؟:nbvbnvbn::nbvbnvbn:
*** ولماذا تفرح العائله عند قدووم الولد..؟؟ اكثر بكثير
من قوووم البنت ؟؟:dfsa7l::dfsa7l:
*** اسئله تحير العقل .. وهذا كلنا عند الله سواسيه
لافرق بيننا الا بالتقوى والعمل الصالح ..
اجد نفسى فى النهايه اعود واحّمل كل اللوم على
عادات وتقاليد متخلفه أدمت القلب وأتعبته
اريد مشاركتكم الفعاله
كما عهدتكم .. اخوانى الأعضاء
لحظه تتمناها كل عروس وكل عريس كي يتوجا حياتهما
الزوجية بإنجاب أطفال يكونون لهم عونا فى مستقبل
عمرهم يحققون، من خلالهم.....
أحلامهم وأمانيهم ويشاركونهم مسيرة الحياة. وتبدأ مرحلة
اختيار الأسماء وتبدأ الأحلام الوردية فهي تريد صبياً كأبيه
تعتمد عليه ويكون له ولها خير عون وهو يريد صبياً أيضاً
يحمل اسم العائلة ويكمل مسيرته من بعده.
قلة قليلة هي التي تريد البنت إذ لا زال البعض منا يرى في
ولادة البنت شؤماً أو عالة على أهلها خاصة في بعض
البيئات التي لا تهتم بتعليم الفتيات وتعتبر أن مجرد
خروجهن من المنزل سيتسبب بكارثة. المستغرب أن الفتاة
اليوم أصبحت عنصراً فعالاً في مجتمعها وبيئتها. فهي
الطبيبة والمدّرسة والموظفة وصاحبة أعلى المناصب
سواء في الدولة أو القطاع الخاص.
طبعاً هذه هي بعض من مخلّفات التخلف التي لا نزال نعاني
منها وقد دخلنا أعتاب القرن الواحد والعشرين وقد وصل
الغرب إلى القمر منذ عقود وعقود ناهيك عن اكتشاف
ودراسة الكثير والكثير من الكواكب الأخرى. ولا ننسى من
بدأ بحجز أولى رحلاته إلى الفضاء الخارجي. ولا أعني
بذلك رحلات الاستكشاف بل رحلات الاستجمام.
لا يستطيع أحد أن ينكر أن بعض الرجال قد تحولوا
ليصبحوا بدورهم الآن عالة على أهلهم وأزواجهم. فالشاب
يريد الكثير والكثير: فإن كان ممن يهتم بالدراسة فهو يريد
دخول جامعة هامة أو فرع يدر عليه المال الوفير، وهذا
طبعاً ليس بحرام ولا منافٍ للعرف والأخلاق وعلى الأهل
أن يتعابوا تزويده بالمصروف كي يتفرغ لدراسته. ثم هو
يريد أن يقضي خدمته العسكرية وبالتالي يريد بعض
المصروف من أهله أيضاً، وعندما ينتهي ويحالفه الحظ
ويحظى يعمل جيد نوعاً ما فهو أيضاً يريد مساعدة أهله كي
يساعدوه على تحمل نفقات الزواج من توفير المسكن
والأثاث وتقديم المهر والشبكة لعروسه ....
بعد أن يقوم الأهل بتوفير كافة الطلبات السابقة لابنهم الذي
من المفروض أن يكون عوناً لهم في مستقبل حياتهم، وبعد
أن يزوجوه ليفرحوا به وبأولاده تأتي المشكلة الأكبر التي
إن حاول البعض حلها تفاقمت حتى لتكاد تنفجر في وجهه
وإن تجاهلها استفحلت حتى لا يبقى مجال لاستدراكها، ألا
وهي انغماسه في حياته العائلية وتحيزه الإرادي أو غير ا
الإرادي لعائلة زوجته وتجاهل عائلته إلى حد كبير.
ألسنا نرى هذه النوعيات من الرجال في حياتنا اليومية
الراهنة؟؟ أولسنا نرى الأبناء وقد أصبحوا يتأففون من
طلبات أهلهم خاصة في كبرهم وأصبحوا وحيدين بعد أن
أدوا الأمانة التي كلفهم الله بها من تربية وسهر ليال ٍ ليأتي
بعد ذلك الابن البار ويتأفف من طلباتهم متذرعاً بضيق
الوقت والتعب والعمل لساعات متأخرة أما إن طلبت منه
زوجته أو أي فرد من عائلتها خدمة ما فسيجد حينها الوقت
والجهد اللازمين لتنفيذ ما طُلب منه!!!:b nmbm::b nmbm:
أما الفتاة فهي الحنونة دائماً على أهلها وبأسلوبها في
التأثير على زوجها تستطيع أن تستجلبه إلى صفها دائماً
فلا يسمع إلا منها ولها وطبعاً نحن نتحدث هنا عن الزوجة
التي تحاول أن تعدل ما بين أهلها وأهل زوجها. أما الطامة
الكبرى فهي عندما تحاول الزوجة إبعاده عن أهله تدريجياً
أو مباشرة وبشكل نهائي وكلنا يعرف نماذج من هؤلاء
وهؤلاء. :vbcvb::vbcvb:
***بعد كل هذا هل لا زلتم معتقدين أن الصبي هو السند
والمعيل وهو حامي الحمى دوناً عن الفتاة؟؟:nbvbnvbn::nbvbnvbn:
*** ولماذا تفرح العائله عند قدووم الولد..؟؟ اكثر بكثير
من قوووم البنت ؟؟:dfsa7l::dfsa7l:
*** اسئله تحير العقل .. وهذا كلنا عند الله سواسيه
لافرق بيننا الا بالتقوى والعمل الصالح ..
اجد نفسى فى النهايه اعود واحّمل كل اللوم على
عادات وتقاليد متخلفه أدمت القلب وأتعبته
اريد مشاركتكم الفعاله
كما عهدتكم .. اخوانى الأعضاء